في هدأةٍ غمر الوجودَ صفاها
ورفيف أنفاسٍ يرقُّ صَباها
ناجيتها، خفاقة الأَنسام، والنْ
نُور البهيُّ رواؤها ورِئاها
ساقَيْتُها، ريّانة الأنداء والصْ
صفو الطهور شرابها وسِقاها
هامستها، فواحة الأنفاس وال
عِطر النديِّ عبيرها وشذاها
طارحتها، صدَّاحة الأنغام وال
لحنِ الرخيم حداؤها وغناها
والمعزف الحاني يذيب حنينَه
ألحانُه بين الحروف سُراها
والشعر عندي نثرة من روحي ما
أهرقْتُها يومًا سُدًى وسفاها
وسَّدتها بين الضلوع أبثها
خفقاتها ووجيبَها ونجاها
ساءلْتُها مجلوَّة اللمحات وال
قسمات راق شبابها وصِبَاها
هذي القلاع السامقات من الذي
بسماء دوحك شادها وبناها؟
هذي الصروح الباسقات على الرما
لِ، تباهي في عليائها وعلاها
هذي الزهور الباسمات ومن بِرَو
ضِكَ يا ترى قد بلَّها ورواها؟
هذي البراعم نابتات حولنا
من ذا الذي قد صانها ورعاها؟
مَن فارسٌ مَلَكَ الفؤاد ومن يرى
بين البوادي قيسُها وفتاها؟
ردَّت وفي خَفَرٍ تشير إلي خلي
فَةِ حصنها وأميرها وحماها
حدبٌ على قطر إذا ما عز قط
رٌ بالفلاة فبالصّلاة سقاها