يا مدّعي في هوى الحُس
نِ وَالغرامِ الإِمامَه
أَتى قريضكَ لكن
لَم أرضَ منهُ نظامَه
أمدّعي الحبّ يثني
يأس الحبيب زمامَه
ضللتَ كلّ ضلالٍ
وَلم تفدكَ الزَعامَه
ما زلتَ تصحبُ مذ كن
تَ في السباق السلامَه
حتّى عثرتَ وأَخجل
ت باِفتضاح السآمَه
بِاللَه في كلّ وقت
يبدي السحاب اِنسجامَه
وَالزهرُ في كلّ حينٍ
يشقّ عنه كمامَه
لَو كنتَ تعرفُ عذري
كففتَ غرب الملامَه