عاد عليك العيد يا أحمد
طول المدى ما بقي المسند
أنت أمين الله في خلقه
حقا وأنت الملك السيد
فخرك كالشمس إذا أشرقت
أنوارها من ذا لها يجحد
مثلك يا أحمد في الناس لا
يوجد لا يوجد لا يوجد
أحمد في الناس بلا مشبه
هيهات فهو العالم المفرد
لا زال يرقى في العلا مرتقاً
عالي المدى يعنو له الفرقد
مولاي دم إن هبط الناس عن
نيل العلا كنت لها تصعد
جواب كتبي ما له معرض
عنها وذا الإعراض لا يعهد
تنوب كتبي إن جنت زلة
عن عودها من سرد السرمد
ودم طويلا في رياض الهنا
في نعمة تبقى ولا تنفد
ما سجعت ورق على بانه
فمال عجباً غصنها الأملد
آمين رب العالمين استجب
لنا فإنا منك نسترشد