تخطَّ إلى المحتوى

تحكي الإمام اليازجي بطلعة

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

تحكي الإمام اليازجيّ بطلعةٍ

تزهو وبالقد الرشيق العادل

فإذا حزنت عليه قمت مقامه

فأعدت لي فرحي بذاك الراحل

يا طرف إبراهيم أذبلك الثرى

أسفي على طرف الحبيب الذابل

قم وانظر اليوم الرشيد فأنه

يختال مثل السمهريّ المائل

يختال في أكناف دلكاسه الذي

هزّ الحسام بوجه ذاك العاهل

هذا بفضلك يا حبيب ولم أصل

لولا التفاتك للوزير الفاضل

قلّدتني سيف البيان فكان لي

يوم المنى أمضي جميع وسائلي

إن كان بدر الوجه عني آفلاً

فبدور علمك فيّ غير أوافل

حاكاك في الشكل الوزير ودونه

في ودّ قلبك كان خير مشاكل

فرنا إليّ بأعين مملوءةٍ

عطفاً عليّ وكان أكرم باذل

وأجلّ منزلي وأعجب بي كما

أعجبت بي وأشدت بي بمحافل

إن كان ركن العلم مال فلا هوى

ركن السيّاسة والعلى والنائل