عِيدُكَ يَا مَوْلاي عِيدُ الجَمَالْ
عِيدُ الفَتَى الفَرْدِ العَزِيزِ الْمَنَالْ
لا زِلْتَ فِي يُمْنٍ وَفِي رِفْعَةٍ
تَعْنُو لَكَ الدُّنْيَا وَفِي خَيْرِ حَالْ
لا زِلْتَ يَا مَوْلاي نَفْحَ الهوى
هَمْسَاً حَنُونَاً فِي شِفَاهِ الجَمَالْ
لا زِلْتَ سِرَّاً فِي ضَمِيرِ الْمُنَى
وَحْيَاً أَمِينَاً فِي بَنَاتِ الخَيَالْ
لا زِلْتَ مِثْلَ النُّورِ .. مِثْلَ النَّدَى
مِثْلَ الشَّذَى ، مِثْلَ رَفِيقِ الظِّلالْ
مِثْلَ الحَفِيفِ الْحُلْوِ ، مِثْلَ الصِّبَا
مِثْلَ الرُّبَى ، مِثْلَ سُمُوقِ الجِبَالْ
مِثْلَ ابْتِسَامِ الوَرْدِ ، مِثْلَ الرُّؤَى
مِثْلَ الْمُنَى ، مِثْلَ غُرُورِ الدَّلالْ
لا زِلْتَ يَا مَوْلايَ لِيْ ذَاكِرَاً
رَغْمَ النَّوَى ، رَغْمَ اللَّيَالِي الطِّوَالْ
وَلَمْ أَزَلْ مَوْلايَ تِلْكَ الَّتِي
عَرِفْتَ ، لَنْ أَنْسَى عَلَى أَيِّ حَالْ
لَوْ مُثِّلَ الحُسْنُ عَلَى صُورَةٍ
لَكُنْتَهَا ، يَا عِزَّهُ مِنْ مِثَالْ
أَنْتَ عَلَى قُدْرَتِهِ آيَةٌ
بُورِكْتَ بَارِي الخَلْقِ يَا ذَا الجَلالْ
بِاسْمِكَ كَمْ سَبَّحْتُ يَا خَالِقِي
مَا خَفَقَ القَلْبُ لِهَذَا الجَمَالْ