تخطَّ إلى المحتوى

يا سعد طب منزلا في سيرة العرب

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

يا سعدُ طِبْ مَنْزلِا في سِيرَةِ العَرَبِ

وَارْقَ العُلَا حَسَبًا بِالجُودِ والأَدَبِ

أنْتَ الكريمُ بها في كُلِّ آوِنَةٍ

طابَتْ فِعَالُكَ في خِلٍّ وفي جُنُبِ

من نسل سَهْلٍ لجلَّالِ العلا عَطِرٌ

بين الرجال سما كالنّجم للشُّهُبِ

نورٌ لمسجدنا بالبشرِ يبدأُنَا

بالحِلْمِ يأسرنا زكّاهُ ذُو الحُجُبِ

يا أصدقَ الناسِ يا سَعْدٌ وأكرَمَهُمْ

وقاك ربِّي لسانَ الحاقدِ الذّرِبِ

من كان في عسرة أو كان في كَبَدٍ

ثمّ استغاثك بعد الله لم يَخِبِ

كالغيث يهمي بأمر الله ينقذهم

يحيي الورى قطره بالخير والعنب

تقري الضيوف وتطفي ثَوْرَةَ الغَضَبِ

بِبَذْلِكَ الجودَ بين الأهلِ والعربِ

تؤوي الطريدَ لعلَّ اللهَ يرزقُهُ

فعاش في أرضها حينا من الحِقَبِ

لوجه ربك لا للنّاس تفعلها

فبارك الله في عُمْرٍ وفي عَقِبِ

من عاش في حيّكم فالخيرُ يطلبُهُ

ومن تُجِرْ أبدا يَسْلَمْ ولم يُعَبِ

ومن أتي حصنكم بالشرِّ يُشْعِلُهُ

تَبَّتْ يداهُ ذليلا خابَ لمْ يَطِبِ

للهِ دَرُّكَ في حِلٍّ وفي سفرٍ

يسمو بمدحك أهلُ الشّعرِ والخُطَبِ

فمدحك اليوم فخرٌ أنت زينته

عذبُ اللسانِ وَغَيَّاثٌ لذي كُرَبِ

حُبُّ الأصيل سما في عُرْبٍ وفي عَجَمِ

تقضي حوائجهم حُبًّا بلا سبب

أعطاك ربي عطاءً أنت مورده

بنائبٍ يسمو بطيب الأصل والحسب

يكفيه فخرا بِأَنَّ السَّعْدَ والدُهُ

أنعمْ به والدا في كل مُنْقَلَبِ

أبا طلالٍ جُزِيتَ اليوم طاعته

وزدتَّ به قُرْبةً في ساحةِ القُرَبِ

إن كان ذا رفعةٍ فالسّعدُ موطنها

أكرمْ بها نسبةً تُغْنِي عَنِ الرُّتَبِ

لكلِّ إِسمٍ نصيبٌ من دلالته

فَعِشْ سَعِيدا ذَكِيَّ الذّكْرِ في الكُتُبِ