مرَّت الأيام وتمر السنين
والهوى يكبر وهجرانك يزيد
كم براني الشوق وعذبني الحنين
في فؤادي نار وف قلبك جليد
يعترض دربي هواك بكل حين
يفتح جروحٍ قديمة من جديد
ترتسم بسمه على شفاه الحزين
تفتقد طعم السعادة يا وحيد
يا وحيدٍ بالجمال بكل عين
تعجز الأوصاف دونك والقصيد
فَجْر وصلك طال عيّا لا يبين
ما دعاك الشوق يا نبض الوريد
ما بقى غير الصبر والله يعين
أشتكي لك منك في قربك بعيد