أنتِ لحنٌ من غرامٍ وجُنا
رقصَ العمرُ على قيثارَتِكْ
أقبلَ الوجدُ إليكِ ودَنَى
ينحني طَوعًا ليُملي رَاحتِكْ
وإذا الشوقُ تمادَى وانثَنى
يسرِقُ النظرةَ من إشراقَتِكْ
أيُّهذا مُسْتَثارًا مُثخَنا
خَفِّفِ الوَطءَ على ميّاسَتِكْ
طالما أحسستُ وجدًا ضَمّنا
وكأنَّ الضَمَّ من ديباجَتِكْ
صفَّقَ القلبُ سرورًا وانحنَى
يرشِفُ الشَهدةَ من إطلالَتِكْ
ودَنَا مِن خافِقَيه ما دَنَا
يَخلِسُ القُبلَةَ منها وجنتِكْ
انبَرَى حِسٌّ يُناغي شَوقَنا
وكأنَّ الحِسَّ مَن في حَوزتِكْ
يا أسيلًا مخمليًّا يا سَنا
رعشةٍ في الروحِ من حَبابَتِكْ
اهجُري أو مَزِّقيهِ وَعدَنا
لن يَكُفَّ القلبُ يرجو عَودَتِكْ