اعْطِنِي حُضْنُكِ يَبْغِي غَفْوَةً
قَلْبِيَ المُتْعَبُ في اللَّيْلِ البَهِيمْ
يَا حَبِيبِي كَمْ سَهِرْنَا لَيْلَةً
عِشْتُ فِيهَا مِنْ نَعِيمٍ فِي نَعِيمْ
لَا تَزَلْ فِي خَاطِرِي طَوَّافَةً
تُشْعِلُ الآهَاتِ مِنِّي وَالجَحِيمْ
عُدْ إِلَيّ اليَوْمَ إِنِّي مُتْعَبٌ
لَمْ يَعُدْ لِي بَعْدُكُ اليَوْمَ نَدِيمْ