تخطَّ إلى المحتوى

أمامك الشعب فأمر أيها الرجل

البسيط

١٧ بيت

المديح

أمامك الشعبُ فأمُرْ أيها الرجل

إنا وأنت كحبل ليس ينفصل

أمامك الشعب والتاريخ نُشهده

على الولاء سوانا ليس يحتملُ

وقد كفاك بأن أعليت هامتنا

بين الرجال اذا عن أصلنا سألوا

من أين أنتم ومن باني حضارتكم

نقول زايد قالوا بورك الرجلُ

أمامك الشعب لا يرتابُ من وجلٍ

متى تنفّس حرفٌ شابه الوجل

الحرف والسيف أشباه إذا نطقوا

كلٌّ يريع وكلٌّ فعله جللُ

أهديتَ للشعب حُباً عَزَّ منبته

يا مَن يعزُّ شبيهٌ فيه أو بَدَلُ

الناسُ جنسان بعضٌ طال ذكرهمُ

والبعض يمضي كبرقٍ ليس يكتملُ

الناس في الأرض ذكرٌ إن همُ حُصروا

وأنت ذكرٌ مقيمٌ همسه الشعلُ

وأنت حين رفعت الناس مقتدراً

سكنتَ في العين تحمي ظِلَّكَ المُقَلُ

فبادَروك بنوك الروحَ إن طُلِبَتْ

وصار فيك رخيصاً كلُّ ما بذلوا

وبايَعوك فُرادَى حين تحسِبهم

وكل فردٍ جماعاتٌ إذا نزلوا

ويحسبُ الناس إن العزم مرجعُه

لكثرة القوم ظناً صاده الفشلُ

الروم والفرس كانوا أمةً وسعتْ

على البسيطة عَّداً ليس يُختزلُ

وكان بالدين قومٌ قلَّ قولهمُ

لكنهم عظموا في كل ما فعلوا

بلادك الآنَ حُباً لا يبارزها

من يدَّعي العشق فيمن عشقُه الدولُ

هي البلاد التي من سبعةٍ بلداً

هي الإمارات والتاريخ والأملُ