تخطَّ إلى المحتوى

آه أخي يا سمير

المجتث

٣٢ بيت

الرثاء

آهٍ أخي يا " سميرُ "

حزني عليكَ كبيرُ

وكلُّ ما فيَّ باكٍ

ومتعَبٌ وكسيرُ

صوتي وشِعري وروحي

والقهرُ فيَّ مريرُ

فمَنْ يعزّي حزينًا

ومَنْ تُراهُ يُجيرُ

ولا صديقٌ بقربي

أو صاحبٌ أو نصيرُ

يخفِّفُ الجرحَ عنّي

وليلَ قلبي ينيرُ

إنّي لوحدي أصلّي

هنا ودمعي غزيرُ

أهكذا كبخارٍ

أخي سريعًا تطيرُ

وينتهي لكَ عمرٌ

وفيكَ يفنى العبيرُ

أما انتظرتَ قليلًا

وأنتَ ذكرى تصيرُ

لكنّهُ الموتُ يأتي

كالوحشِ وهْو ضريرُ

فليسَ منهُ كبيرٌ

ينجو ولا ذا الصّغيرُ

فاذهبْ صديقي أميرًا

فأنتَ حقًّا أميرُ

إلى جِنانِ نعيمٍ

بنورِها تستنيرُ

ونحنُ أيضًا سنأتي

يومًا إليكَ نسيرُ

فوحدَهُ الرّبُّ حيٌّ

على الدّوامِ قديرُ