إِنَّ السَّمَاءَ وَإِنَّ الْأَرْضَ شَاهِدَةٌ
وَاللَّهُ يَشْهَدُ وَالْأَيَّامُ وَالْبَلَدُ
لَقَدْ جَزَيتُ بَنِي بَكْرٍ بِبَغْيِهِمُ
عَلَى الْهَبَاءَةِ يَوْمًا مَا لَهُ قَوَدُ
لَمَّا الْتَقَيْنَا عَلَى أَرْجَاءِ جُمَّتِهَا
وَالْمَُشْرَفِيَّةُ فِي أَيْمَانِنَا تَقِدُ
عَلَوْتُهُ بِحُسَامٍ ثُمَّ قُلْتُ لَهُ
خُذْ يَا حُذَيْفَ فَأَنْتَ السَّيِّدُ الصَّمَدُ
عَزَّ عَلَيَّ وَلَمْ أَشْهَدْ فَأُسْمِعَهُ
فَرْطَ الْأَنِينِ وَدُونِي الْفَرْدُ وَالْجُمُدُ
أَلَمْ أُجِبْكَ بِهَا مُقْوَرَّةً شُزُبًا
تَمْرِي مَرَاكِلَهَا الْأَقْدَامُ وَالْقِدَدُ