خَامَرَتْ قَلْبَهُ هُمُومٌ تَلَظَّتْ
نَارُهَا فِي الْحَشَا فَلَيْسَ تَبُوخُ
خَفِيَتْ فِي الْفُؤَادِ ثُمَّ أَذَاعَتْ
لِدُمُوعٍ تَجِيشُ ثُمَّ تَسُوخُ
خَافَ نَأْيَ الْحَبِيبِ فَاسْتَصْرَخَ الدَّمْ
عَ وَمَاءَ الْجفُونِ نِعْمَ الصَّرِيخُ
خُنْتَ مَنْ لَوْ دَعَوتَهُ وَهْوَ مَيْتٌ
ظَلَّ يُصْغِي مُسَارِعًا وَيَصِيخُ