ما سرُّ ترحال القريحة صاحبي؛
والنايُ مِثْلُكَ راهبُ؟!
الشِّعْرُ عندكَ أن تصيد غمامتين بضحكةٍ،
أمْ تشتهيكَ سحائبُ؟
أبقيتَ لليمنِ الجريحِ وديعةً
هذا غناؤكَ للديارِ ودمعه
بين الأضالع ذائبُ
أيحنُّ صخْرٌ،
أم بريدكَ للحبيبةِ قد طوتْه نوائبُ؟
يكفيكَ أنكَّ قد تركتَ علي الشواطيءِ...
مُهْجةً مسرورةً
فلكلِّ بحرٍ للقصائد قاربُ
أرأيتَ نورَ اللهِ حقًّا؟
يعشقُ المحرابَ عبُدٌ
تائبُ
للموتِ تمضي أمْ إلى سُبل الخلاص؟
أراح قلبكَ خالقٌ،
واللهُ نعم الصاحبُ
ضحِكٌ،
وأشعارٌ...
فلم تتركْ لنا إلا فؤادًا للمحبَّةِ...
إنَّ ميراثَ الأحبَّةِ نائبُ
أوْجَعتني
فلكلِّ يومٍ للمنايا
غائبُ
أوجعتني
فالشِّعرُ أعياهُ الرَّحيلُ،
وحرفُ تأسيسِ القوافي
شاحبُ