تَقُولُ سُلَيْمَى لِجَارَاتِهَا
أَرَى ثَابِتًا يَفَنًا حَوْقَلَا
لَهَا الْوَيْلُ مَا وَجَدُوا ثَابِتًا
أَلَفَّ اليَدَيْنِ وَلَا زُمَّلَا
وَلَا رَعِشَ السَّاقِ عِنْدَ الْجِرَاءِ
إِذَا بَادَرَ الْحَمْلَةُ الْهَيْضَلَا
يَغُولُ الْجِيَادَ بِتَقْرِيبِهِ
وَيَكْسُو هَوَادِيَهَا القَسْطَلَا
وَيَعْتَرِقُ النَّقْنِقَ الْمُسْبَطِرَّ
وَالْجَأْبَ ذَا الْعَانَةِ الْمِسْحَلَا
وَأَدْهَمَ قَدْ جُبْتُ جِلْبَابَهُ
كَمَا اجْتَابَتِ الْكَاعِبُ الْخَيْعَلَا
عَلَى ضَوْءِ نَارٍ تَنَوَّرْتُهَا
فَبِتُّ لَهَا مُدْبِرًا مُقْبِلَا
وَكُنْتُ إذَا مَا هَمَمْتُ اعْتَزَمْتُ
وَأَحْرِ إِذَا قُلْتُ أَنْ أَفْعَلَا