ظلام حالك من بعد هندٍ
و ليل لا يبدده النهار
و عيون ذبلى تسيل دما
على خليل لن يزور و لا يُزارُ
تهيم على البعد نفسٌ
و فؤادي لا يقر له قرارُ
رحلت لسلوان فقدكمُ فبنت
عنكم و لم تفارقني الديارُ
فؤاد لعبت به الأهواء شتى
غريب يستجير و لا يجار
مضى عهد السرور بكم و كان
قلعة في دوحة تحيطها الأسوارُ
و ددت لو رقاب القوم تدنوا
كي تُقومها الصوارم و الشفارُ
سألت الله ان يرعى الأحبة
ما ناح الحمام و مادت الأشجارُ