بعين صديق مخلص قد نظرتني
فأهديت لي در الثناء منضدا
وبالغت في وصفي على حين لا أرى
بنفسي ما يدعو إلى الشعر منشدا
وأحكمت لي صوغ القوافي فخلتها
أوانس غرا تخلب اللب خرّدا
لبسن من الوشي الأنيق غلائلا
وضارعن أفنان الرياض تأوّدا
لهنّ معان كالرحيق مسلسلا
ولفظ كما ازدانت أزاهير بالندى
رأيت بها طرف القريحة مطلقا
فجلى ولكن بالولاء تقيدا
فخذ مني الشكر الجزيل وإنني
لأرعى لذي الآداب عهدا موطدا