يا عُربَ نجدٍ أنتُم لي فتنةٌ
وبطيب ذكركُم ألذ وأطربُ
وأغيب عن كلي وحقكم بكم
وعذابكم يحلو لديَّ ويعذبُ
وإذا شهدت جمالكم وجلالكم
فجميع مايحوي الوجود مغيَّبُ
رمدت عيون ليس تلحظ حسنكم
هل ظاهر عن غير أعمى يحجبُ
روح بحبكُم تحلّى جيدها
عنها المعارف كلها لا تغربُ
يا سادتي بل يا أحبة مهجتي
كم ذا عن الربع الأنيس تَغَرَّبُ
إن دام هذا الهجر ها أنا ميت
حاشا يضام نزيلكُم ويُخيَّبُ