تخطَّ إلى المحتوى

حدثيني بالهاتف المحمول

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

حدثيني بالهاتف المحمول

بالوحي بالأشعار بالترتيلِ

لأراك.. ما الهمسات تكفي مهجتي

الصوت يحرق بي حدائق فيلي

في الجو أسمعُهُ كجبرائيلِ

أرجوك قولي لي متى تقبيلي؟

أفرطْتِ يا مولات في تكبيلي

أرجوك رِقِّي كي يخفَّ غليلي

هل أنت من نوع الملائك لا نرى

أشكالهنَّ سوى مع التخييلِ؟

ما إن أشاهدُ أي أنثى أنحني

لجلالها وأجود بالتبجيلِ

والله لا أرضى أكون لحلوة

منكنَّ.. لكن للجميع ميولي

وتقدست كل النساء بمقلتي

عن أي قبح كلهن دليلي

ما أيُّ أنثى في الوجود قبيحةً

حسْبي أنوثتُها لجذب سيولي

يا ليت لي أقصى النساء قباحةَ

لملكتُ أنثى لي بكب سبيلِ

فقطِ القبيح يرى القباحة في النِّسا

ء ولا يرى فيهنّ أجملَ نيلِ

يا ليت كلَّ قبيحة في الكون لي

لَشَعرت بالجنات فوق سبيلي

ولَطِرْتُ من عشي لثان ثالثٍ..

لأفوز بالأحلام والتقبيلِ

وأزقُّهُنّ مآكلاً ومشارباً

وأضمهن إليَّ كالأسطول

وفتاة أحلامي العجوز ولم أزل

أرتادها في عرضها والطُّولِ

يا رب قيّض لي أفوز بنصف ما

في الكون من ماء لغوث محولي

إني قضَيتُ العمرَ أهدر صحتي

وفق الرسوم ودون حق أصول

مارستُ جل الجنس وفق تخيلي

أما الحقيقة فهي في تضليلِ

إنَّ التقاليدَ العدوُّ لنفسها

حسد وحرمان من التحليل

الكون يَغرق في الجهالة والدجى

لا يرتضي إلا انحسار النّيلِ

الكل محروم سوى عُشْرِ الورى

فازوا بحق الوصل بالتفصيلِ

مهما يكن جسمي ضئيلاً إنما

صيرتُ جُلَّ الكون لي كخيولِ

يا ليت أنّ العالمين جميعهم

حولي ذواهلُ معجبون بطولي

لَحَيِيتُ أهنأ عيشة في عكس ما

أنا أكتوي الحرمان دون خليلِ

يا ليت أن لكل أنثى شهوةً

أحداً لأشبِعَ كلَّ مَن بسبيلي..