تخطَّ إلى المحتوى

سميرى كن إلى نصحي سموعا

الوافر

٦ أبيات

العتاب

سميرى كن إلى نصحي سموعا

وَخُذ لهواكَ من أَملِ هُجوعا

إنا كم كنت في قومٍ ولوعا

وإخوان تخذتهُهُمُ دروعا

فكانوها ولكن للأَعادي

أَلِفَت بحبهم وحش الفَلاةِ

ورضتُ حرون بغي التهلكاتِ

وددتُ بشانهم حسن الثَباتِ

وَخلتهم سهاماً صائباتِ

فكانوها ولكن في فؤادي