تخطَّ إلى المحتوى

تقرب إلى رب السماء بما يرضي

الطويل

٣ أبيات

الزهد

تَقَرَّبْ إِلى رَبِّ السَّماءِ بِما يُرْضِي

ودَعْ عَرَضَ الدُّنْيا تَعِشْ وافرَ العِرْضِ

وَوَفِّ بَني الدُّنيا الوِدادَ فإِنْ وَفَوا

وإِلاّ فقدْ أقْرَضْتَهمْ أَحْسَنَ القرَضِ

ولا تَرْضَ بالخُلْقِ الذَّميمِ فلم أَجِدْ

مُفيداً رِضَا الخَلاَّقِ كالخُلُقِ المُرْضِي