تخطَّ إلى المحتوى

ولائم في السمر من جهله

غير معروف

٣ أبيات

المتفرقات

ولائمٍ في السُّمرِ من جَهلِهِ

مُستَهلِكٍ في البِيض ذي محْكِ

فقلتُ، إذْ لامَ، مُجيباً لهُ:

مَن يَعدِلُ الكافُورَ بالمِسْكِ

هَتكتُ في الأُدْمِ ستورَ الهَوى

فإنّما الرّاحة ُ في الفتكِ