عَذَّبْتَني بِالحُبِّ كُلَّ العَذَابِ
فَلا تُعَذِّبْني يَومَ الحِسابِ
أَذابَني الحُبُّ وَمِن ذَوْبِهِ
جَرَت دُموعِي فَهِيَ قَلْبٌ مُذابُ
وَهَدَّ حَيلي وَانمَحَت قُوَّتي
وَكُنتُ قَبْلَ الحُبِّ شَيْخَ الشَّبابِ
فَلَيتَ هَذا الحُبَّ مَا انْتابَني
وَلا أَتاني بِالعَجيبِ العُجَابِ