تخطَّ إلى المحتوى

إني أعزيك لا أني على طمع

البسيط

بيتان

الرثاء

إِنّي أُعَزّيكَ لا أَنّي عَلى طَمَعٍ

مِنَ الخُلودِ وَلَكِن سُنَّةُ الدينِ

فَما المُعَزّى بِباقٍ بَعدَ صاحِبِهِ

وَلا المُعَزّي وَإِن عاشا إِلى حينِ