يا كَحيلَ العُيون ودعتك اللَّه
وَدَّعَك عاشقك فَقُل له مَع اللَّه
زودِه يا غَزال نعمان بِاللَّه
بِالنَّظَر مِن بَعيد بِاللَّه بِاللَّه
ما أَسعده لَو تُساعِده وَتخيب
حَواسده بِجَمالك يشاهده
فالنَّظر بِالعُيون جائِز مِن اللَّه
من يقل هو حَرام يكذِب عَلى اللَّه
كَيفَ بي لَو سَفَر خَياله لِثامه
عَن قَمر يُخجل القَمَر في تَمامِه
لَو يَجود لِلشَّجي بردِّه سَلامِه
إِنَّ رَدَّ السَلام أَوصى بِه اللَّه
بِالَّذي زان يا قمَر دعج
عَينَيك بالحَوَر
ذا الحجاب تيه أَو خَفَر
لا تحجب جَمال قَد زانَهُ اللَّه
من نظر حُسن بهجتِه سبح اللَّه
كَم تَكون يا قمَر لحسنك محجّب
فَحجابك لِقَلب صَبّك معذّب
ما عَلَيك لَو بديت وَأَنا مجنّب
حَسبيَ اللَّه من جَفاك حَسبي اللَّه
ويه مِسكين من عشق
وَبِنار الجَفا حرِق
كَيفَ يَشكي وَلا ترق
شا يموت من جَفاك وَالشاهِد اللَّه
وَأَنتَ قاسي عليه لَكِن لَهُ اللَّه
مَنيَتي يا غَزال ترفع خمارك
أنظُرك إِن حَمى رَقيبك مزارك
فَتَدارَك متيمك فَتَدارَك
ادركه قَبلَ ما يَموت اللَّه اللَّه
آح يا ساجيَ الرنا
أَنتَ تَرضى أَموت أَنا
وَأَنت لي غايَة المُنى
زارَني بِالهَناء وَاللَّه وَاللَّه
وَأَنا قُلت لِه أَجرك عَلى اللَّه