والان ماذا تفعلين؟
هل تسرحين؟
تتفكرينَ بكلّ ما في الكونِ من وردٍ وعطرٍ
ذابَ فيكِ وصارَ منكِ
كشِعري الزاهي.. الحزين؟
هل تبسمين؟
كي تشرقَ الأقمارُ في ليلي الذي اعتادَ الأنين؟
هل تفردينَ الشَّعرَ بالكفِّ اليمين؟
يهوي على الأكتافِ، يغفو، يطمئنُّ
يُدينُ ربطتَهُ التي تهواهُ
مغرمةٌ بهِ، طماعةٌ!
أم أنّهُ يزهو على ذاك الجبينْ؟
هل ترقصين؟
لتفيضَ كلُّ مشاعرِ الإغواءِ من قدمينِ
تحترفُ الرشاقةَ والغوى
وأحسُّ، أفتنُ، أشتهي كل الأصابعْ
وكغصن زيتونٍ.. ألين
يا عطرَ كلِّ الياسمين
يا كلَّ شعرِ الهائمين
يا ضحكةَ الأطفالِ.. يا صمتَ الرزين
هلا أجبتيني بحقِّ الحبِّ:
ماذا تفعلين؟؟