تخطَّ إلى المحتوى

تبا ليوم النوى كم أثخنت يده

البسيط

٥ أبيات

النسيب

تباً ليوم النوى كم أثخنت يده

قلبي جراحاً فطر في بالدما همعا

أمسيت فيه طريحاً من جفا رشا

حو الشمائل في روض الحشا رتعا

سارت إليه الصبا تنبيه عن خبري

وكيف سهم النوى في مهجتي صنعا

قالت له إنه ما فيه من رمق

مثلي عليل فأبدى اللهف والجزعا

فقلت والدمع من عينيّ منحدر

وبدر سؤدده في الأفق قد طلعا