تخطَّ إلى المحتوى

في كل لقاء عفوي تزهر زرقة ما

غير معروف

٤٢ بيت

المتفرقات

في كلِّ لقاءٍ عفويٍّ تزهرُ زرقة ٌ ما

لكلِّ نظرةٍ أولى - عبيرُ الليلكِ

كانَ أو لم يكنْ- هنالك ليالٍ كهذهِ

ليلكِ كانَ ليلهُ -ليلهُ لم يكن لكِ

تلاقيَا بالصدفةِ ، كذلكَ المصادفاتُ تُصدقُّ

كانت هيَ حزينةً ، هو صامتٌ وسكرانْ

قال: ما أحسنَ عالمنا

إن كانَ من الممكنِ أن نصادف فيهِ معجزةً زائفةً .

هي أحبتهُ هو ، هو أحبَّ الحانة

وكلاهما أحبَّ الليلَ في الشارعْ

في كلِّ منتصفِ ليلْ. حينَ رافقهما حتى بيتها القمرْ

إبتسمَ هو : " طابت ليلتكِ ".

سكتتْ هي : " تصبحُ على خيرْ "

كانَ أو لم يكنْ - المعنى لم يظهر لي ،

في تلامسهم تسامتْ سمفونية لولو...

في كلِّ لقاءِ عفويِّ هنالكَ شيءٌ جبريٌّ :

ليلهُ لم يكن لها ،ليلها كان ليلهُ .

هيَ أحبتهُ هو ، هو أحبَّ الخمرة

وكلاهما أحبَّ التقاطُ النجومْ

القمرُ أحبَّ كليهما ، لأنه لا زالَ

القمرُ يهوى أن يحبَّ العاشقينْ

وصمتوا، مريعٌ أن يُكسرَ الصمتُ

فقط إبتسامُ بؤبؤيهِ يداعبُ الرأسْ

هيَ حسدتْ خمرتهُ ، لأنَّ شفتهُ

تتبادلُ القُبَلَ مع كأس ٍحمراءَ

من كهرباءٍ وسلافْ

كانَ أم لم يكن ، سذاجة ٌ هي أم حماقة ٌ ؟

على حافة بابها الضيِّقْ ذوت ليالٍ كثيرة

كانَ أم لم يكنْ - حلمٌ كاذبٌ أم معجزة ٌ

ليلهُ لم يكن لها ، ليلها كانَ ليلهُ

الأيام لم تنتظرْ ...كم هيَ مسرعة ٌ في

زمننا الأيامْ ، عندما جازفا بالتجديفِ الى الشاطئْ .

فكرَّتْ هيَ :كم هو فظيعٌ ومُضحكٌ عالمنا ،

ما دامَ من الممكنِ فيهِ أن نحبَّ الى هذه الدرجة.

هيَ أحبتهُ هو ، هو- أحبَّ الحانة

وكلاهما أحبَّ الخوفَ الحادْ

وفي النهاية إرتعشَ وسمعَ القمرُ

أحاديثها توحي لهُ ذاتَ ليلة :

كانَ أم لم يكنْ، المعنى لم يظهر لي .

ليلي كانَ ليلكَ ،ليلكَ لم يكن لي .

في كلِّ لقاءٍ عفويٍّ هناكَ شيءٌ جبريٌّ :

تعبتُ من الحبِّ ...سلامٌ عليكَ ، لا عليَّ