إِنِّي وَبُغْضِي الْإِنْسَ مِنْ بَعْدِ حُبِّهِمْ
وَصَبْرِيَ عَمَّنْ كُنْتُ مَا إِنْ أُزَايِلُهْ
لَكَالصَّقْرِ جَلَّى بَعْدَ مَا صَادَ قُنْيَةً
قَدِيرًا وَمَشْوِيًّا عَبِيطًا خَرَادِلُهْ
أَهَابُوا بِهِ فَازْدَادَ بُعْدًا وَهَاجَهُ
عَلَى النَّأْيِ مِنْهُ صَوْتُ رَعْدٍ وَوَابِلُهْ
أَلَمْ تَرَنِي حَالَفْتُ صَفْرَاءَ نَبْعَةً
لَهَا رَبَذِيٌّ لَمْ تُفَلَّلْ مَعَابِلُهْ
وَطَالَ احْتِضَانِي السَّيْفَ حَتَّى كَأَنَّمَا
يُلَاطُ بِكَشْحِي جَفْنُهُ وَحَمَائِلُهْ
أَخُو فَلَوَاتٍ حَالَفَ الْجِنَّ وَانْتَحَى
عَنِ الْإِنْسِ حَتَّى قَدْ تَقَضَّتْ وَسَائِلُهْ
لَهُ نَسَبُ الْإِنْسِيِّ يُعْرَفُ نَجْرُهُ
وَلِلْجِنِّ مِنْهُ شَكْلُهُ وَشَمَائِلُهْ