حمدتُ إلهي إذْ نظرتُ «لِتَكْرِمَنْ»
«وبُوسِدْرَ» مَعْ نجْلِ الوُفودِ «وإنْصَنْبا»
وحينَ رأيْت العائِدياتِ غَدْوةً
ونجد الجُذَيْعِ و«المُليْطا» و«أمْبَمْبَا»
بُعَيْد طلوعي دارَ «بيدرْ» ورؤيتِي
سفينةَ «سامانٍ» ودارًا لدى «دَنْبا»
حمدتُ إلهي إذْ نظرتُ «لِتَكْرِمَنْ»
«وبُوسِدْرَ» مَعْ نجْلِ الوُفودِ «وإنْصَنْبا»
وحينَ رأيْت العائِدياتِ غَدْوةً
ونجد الجُذَيْعِ و«المُليْطا» و«أمْبَمْبَا»
بُعَيْد طلوعي دارَ «بيدرْ» ورؤيتِي
سفينةَ «سامانٍ» ودارًا لدى «دَنْبا»