تخطَّ إلى المحتوى

طلعت كالبدر حول الانجم الزهر

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

طلعتَ كالبدر حولَ الانجم الزُّهرِ

ففاق طلعُك روضًا زاهيَ الزَهَرِ

حتى أفضت على الأيامِ رونَقَها

بسعدِ طالِعِكَ الميمونِ يا ظَفَري

لئن أتيتَ أخيرًا في الزمان لقد

فاق الذي جئته ما جِيءَ في العُصُر

فالفجرُ صادقُهُ من بعد كاذبِهِ

يأتي فيبعث ما يزري على القمر

حقٌ على الناس إن فاهوا بشُكركَ أو

أثنوا عليك لإحساناتك الغُرَر

فعلتَ خيرًا وأصلحتَ السجونَ وأد

خَلتَ المياه إلى ذا الجامعِ النَّضِر

فهاك إصلاحك الطُّرْقَ التي خرِبتْ

من قبلُ حتى استقامتْ فهْيَ كالوتر

يا ابنَ «المكنّنِ» فافعلْ ما تشاء وقلْ

ما شئتَ نحن الرعايا فانْهَنا ومُرِ

وارفعْ معالمنا وافتحْ مدارسنا

فهي الصفاء لعين المُلْك من كدر

وزدْ لنا من صناعاتٍ تكون لنا

سُبْلَ النجاحِ غدًا والفوزَ بالوطر

هذي محاسنُك اللاتي تُخَلّدها

لك التواريخُ طولَ الدهرِ في «هَرَر»

فأنت للقسط وفّاءٌ موازنه

وقالع الظلم لا يُبقي ولم يذر

لا غَروَ إن كان عدلاً مثلَ والدهِ

فالشبلُ كالليث في المرأى وفي الخبر

إنا لنشكر ما تُبديه من نعمٍ

هطْلاً ومن هممٍ عُليا ومن فِكَر

ما دمتَ ترتع في ظل المليكِ نجا

شِينا المليك ومولى النصرِ والظفر

ليثٌ يسوس ملوك الحبشِ قاطبةً

بالرأي مبتكرًا أوسيفِ منتصر

لا زال واسطةً في عِقْد دولته

تهابه الأُسْدُ في بدوٍ وفي حضر