هداه إليكم هواه فتاها
وضلَّ طريق الأماني فتاها
عهدتُ الهوى جنة العاشقينَ
فما ليَ يحرق قلبي هواها
سقاني الجمال كؤوسَ الغرامِ
فيا ويحَ قلبيَ حين احتساها
وويحي بما قاله العاذلونَ
وويحي بما صنعتْ مقلتاها
ووا رحمةً لزمان الصّبا
ربيعِ الأماني وعهدٍ تناهى
زمانٍ إذا ما الليالي بلت
تبسَّمُ آمالنا في بُكاها
كأن الخطوب إذا أظلمت
تألَّق آمالنا في دجاها
ليالي مضت شذّبت عودها ال
أماني فكان الهوى من جَناها
ومرّ الزمان الذي كان حلوًا
ولكنْ حلاوته من لَماها
كأن زمان الهوى والصِّبا
عشيّةَ يومٍ مضت أو ضحاها