لقَدْ فَرِحَ الوَاشُونَ أَنْ صَرَمَتْ حَبْليِ
بُثينةُ أَو أَبْدَتْ لَنَا جَانِبَ البُخْلِ
يَقُولُونَ: مَهْلًا يَا جَمِيلُ! وإِنَّنِي
لأُقْسِمُ مَا لِي عَنْ بُثَينَةَ مِنْ مَهْلِ
يَقُولُونَ: مَهْلًا يَا جَمِيلُ! وإِنَّنِي
لأُقْسِمُ مَا بِي عَنْ بُثَينَةَ مِنْ مَهْلِ
أَحِلْمًا! فَقَبْلَ اليَومِ كَانَ أَوَانُه
أَمَ اخْشَى فقَبْلَ اليَومِ أُوعِدتُ بِالقَتْلِ
لقد أَنْكَحُوا حَرْبِي نُبَيْهًا ظَعِينَةً
لطِيفَةَ طَيِّ البّطْنِ ذَاتِ شَوًى خَدْلِ
لقد أَنكَحُوا جَهْلًا نُبيْهًا ظَعِينةً
لطيفةَ طَيِّ الكَشْحِ ذَاتِ شَوًى خَدْلِ
وَكَمْ قَدْ رَأَينَا سَاعِيًا بنَمِيمَةٍ
لآخَرَ لم يَعْمِد بكفٍّ ولا رِجْلِ
إِذا مَا تَرَاجَعْنَا الّذِي كَانَ بَينَنَا
جَرَى الدَّمعُ مِنْ عَينَيْ بُثَينَةَ بِالكُحلِ
إِذا مَا تَنَائَيْنَا الّذِي كَانَ بَينَنَا
جَرَى الدَّمعُ مِنْ عَينَيْ بُثَينَةَ بِالكُحْلِ
إِذا مَا تَنَاشَدنَا الّذِي كَانَ بَينَنَا
جَرَى الدَّمعُ مِنْ عَينَيْ بُثَينَةَ بِالكُحْلِ