حسبنا درب اللّقا حسبنا أن نتفق
جيلُ سعدٍ شامخٌ موحشٌ أن نفترقْ
كان ماض من هوى خلتنا قد نستبقْ
تاه وحشٌ في المسا همه أن يخترقْ
راعني أنعشْ فؤادي بأحلامي استفق
عذبتني غربتي خلتني قد أحترقْ
واحة الحب الشجيْ جهد ماض يختنقْ
كنت ربا أرتجي إنما قد نعتزقْ
زلزل النوم سهادي وعيوني من ورق
وعلى الأحلام ناحت خطانا كالخرق
شوقتني قصّتي ذكّرتني المفترقْ
كي أعاني وحدتي خوف دربٍ يختنقْ
فالتقمني غابةُ أروَِ فيها أعتنق
وانتخبني راية أفدِ فيها أنطلقْ
وارتجيني مهجةً أرمي فيها ما انطرق
قد أراعي صهوتي فجر يومٍ ينفلق
أعلن العصر الجديدَ كي أواري المنطلق
واعجنيني بالتقى نور عينٍ بالمؤق