بانَ الهوى، فاعترفْ، أو فاعطِه وقتا
لا فرقَ بالشّوقِ إنْ أخفيتَ، أو بُحْتا
مالَ الكثيرون، هذا الدربُ منزَلَقٌ
فالعذرَ يا خافقي.. لو كنتَ قد مِلْتا
ما قدْ قويتَ على حسنِ الورودِ، فكيفَ
إنْ يكنْ حسنُها، في طَبعِها، بَحْتا
يا وجهَ حسناءَ، لا وجهٌ يماثلُهُ
كلُّ الوجوهِ غَدَتْ من بعدِه.. نَعتا
يا شَعرَها، هل على العشّاقِ من عتبٍ
وأنتَ بالسّحر، لا بالعطر، قد فُحْتا؟
قصيدةٌ.. كلُّ ما فيها، يضجّ بها
وكلُّ خصلةِ شَعرٍ قد حوتْ بيتا
مهما تقلْ بجمالٍ مثلِ ذا، أبدًا
تظلُّ تحسبُ أنْ للآن ما قُلتا