تخطَّ إلى المحتوى

ولما زارني سحرا حبيب

الوافر

بيتان

النسيب

ولمّا زارني سَحَراً حبيبٌ

بلطْفِ الخطو قد أخفىْ بحاله

رعىْ الرقباءُ في مسراه وهناً

إِلى أن خِلتُ من أهوى خياله