تخطَّ إلى المحتوى

شوقي إليك على النوى يتجدد

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

شوقي إليك على النوى يتجدّدُ

حتى أراك وعند ذلك أحمدُ

عاودتَ مصرَ ولم تكن فارقتَها

طوعاً ولكنَّ الحوادث تنكد

فأتيت تُحيي الشعر بعد مماته

لا غروَ أن يقفو ابنَ مريمَ أحمد

تشدو بنظمٍ تستخفُّ حلومَنا

نغماتُه بل أين منها مَعْبَد

تصف الخيال كأنه لعقولنا

صورٌ فنتَّهم العيون وتَرْشُد

عدْ للبيان تصوغه فالناشئو

نَ، أو الحسان مقلِّدٌ ومقلَّد

هذي بلادك روضةٌ فيّاحةٌ

ولأنت بلبلُها الشجيُّ يغرِّد

والقوم من طربٍ تميل رؤوسهم

فهو النسيم وهم غصونٌ مُيَّد

الحمد لله الذي بك قد شفَى

آلامَ علَّتهم وطاب المورد

يا أرض أندلسٍ عليك تحيةٌ

من مصر إن العهد بينكما يد

كنتِ الحمى فحفظتِ ربَّ بيانها

زمنَ الشقاء فحمْدُها لا ينفد

وقعدتُ لا آلو الزيارةَ مرغماً

والحزنُ في قلبي المقيمُ المقعِد

حزنًا على عبدالحميد فقدتُه

في العنفوان ذكاؤه يتوقَّد

كم حكمةٍ لك كان يشرحُ سرَّها

ولِبَيْت أخلاقٍ بنيتَ يشيِّد

ويرى رثاءك مصطفى لك بدعةً

لا تُقتفَى ويجلُّه ويمجِّد

نفسٌ تجدُّ إلى المعالي في الصبا

ما عاقها أن قد تقاربَ مولد