أَلْهَى قُصَيّاً عَنِ الْمَجْدِ الْأَساطيرُ
وَرِشْوَةٌ مِثْلَ ما تُرْشى السَّفاسيرُ
وَأَكْلُها اللَّحْمَ بَحْتاً لا خَلِيطَ لَهُ
وَقَوْلُها رَحَلَتْ عِيرٌ أَتَتْ عِيرُ
تَوارَثُوا في نِصابِ اللُّؤْمِ أَوَّلَهُمْ
فَلا يَعُدُّ لَهُمْ مَجْدٌ وَلا خِيرُ
أَلْهَى قُصَيّاً عَنِ الْمَجْدِ الْأَساطيرُ
وَرِشْوَةٌ مِثْلَ ما تُرْشى السَّفاسيرُ
وَأَكْلُها اللَّحْمَ بَحْتاً لا خَلِيطَ لَهُ
وَقَوْلُها رَحَلَتْ عِيرٌ أَتَتْ عِيرُ
تَوارَثُوا في نِصابِ اللُّؤْمِ أَوَّلَهُمْ
فَلا يَعُدُّ لَهُمْ مَجْدٌ وَلا خِيرُ
عبد الله بن الزبعرى
عبد الله بن الزبعرى
أبو طالب بن عبد المطلب
الأعشى
محمد الأمين بن المعلوم
ابن الوردي
الشريف الرضي
جرير
حسين عبد الحافظ
أحمد الصافي النجفي