يمينا..
بعينيك يا سيدي
حياتي بقربهما تبتدي
ولي منهما..
شعَّ فجرُ الحياة
كأنَّ بلونيهما مولدي
ألاقي..
بقربهما راحتي
ويبرأ حزن الزمان الردي
فما...
كان عمريَ قبلهما
سوى الحزن يمضغ في كبدي
فعينك...
يا سيد الأمنيات
إذا غامَ دربي بها أهتدي
فمنها...
يلوح بريق الصباح
وابصر من نورها رغدي
يمينا...
بعينيك لي فيهما
مدارات انس ووردٍ ندي
وعيناك...
أبهى مرافئ عمري
يروق بقربهما موعدي
تؤانس...
وحشة ليل الطويل
فألقاك حلما سخي اليد
وتأخذني...
من فضاء اغترابي
أحسُ كأنّ الدنا بيدي
فعيناك...
تمحو شجون الزمان
لحنو طباعك كم أفتدي
تسامر...
حزن المساء برفق
فيبلج صبحٌ لنا سرمدي
يمينا...
بعينيك لي فيهما
انبثاق الأماني وشمس غدي
ففي البعد شوق وفي القرب شوق
ففي الحالتين إليكَ أتوق