تخطَّ إلى المحتوى

نعي أتاني وليت النعي قد كذب

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

نعيٌ أتاني وليت النعيّ قد كذب

أبكى العيونَ وأدمى الجفن والهدبا

غابَ الحبيبُ فقلبي الآن يعصره

حزنٌ تمادى وقرصُ الشمسِ قد غَرُبا

ماذا أقول وقد أوفقتَ جَمعَتنا

في موقف الحزنِ حين القولُ قد ذهبا

ماذا أقولُ وفي صوتي رجيفُ صدى

من مهجةٍ وصفت ما عاينَت لهبا

لو أن لي سببا أُغري القريضَ به

ما كنتُ مدخراً من نعيك السببا

ذكرُ المحاسنِ قد جاد الزمان به

لكنَّ فضلك يبقى للورى عجبا

أنت الكريمُ سخيُ النفسِ باذلُها

تعطي وتمنحُ لا مناً ولا تعبا

كفٌ تمرّس بالإنفاق وهو يدٌ

خيرُ اليدين التي تعطي فما غُلبا

مشفاكَ مابرحتْ تهدى الشفاء لمن

.قد قصرت يده عن دفع ما طُلبا

أنت الطبيب الذي إن زاره أحد

يرجو الشفاء فما أعيى ولا صَعُبا

يا منْ منحتَ إلى الطلابِ مكرمةً

حتى نجزت من الأفزاز والنُجبا

كم من مُجدّ لما قدمت مرتهنٌ

تلك الرعايةُ فضل يبلغ الأربا

(راضي) وارضى. وللرحمن مدّخرٌ

يوم اللقاء بما أهدى وما وهبا

يجزيك ربي عن الإنسان خير جزا

إن المحبَّ لكلّ الناسِ ما رَهِبا

سمحٌ بشوشٌ ووجه مشرق غدق

بسامُ لو قصدَتْ ساحاته جَلَبا

يا رحمةَ الله صبّي فوقَ دمنتِه

نورا وعفوا وريحانا كما رَغِبا