ياسين يا شيخ الجهاد ورمزه
كانت منابرك الأعزَّ خطابا
ما كان فقدك فقد شيخ مقعد
بل كان سهما في الصميم أصابا
كم من عجوز كان يحيى واهنا
لكنه عند النِّهاب تصابى
وسموت عن كل المطامع زاهدا
لا تبتغي مدحا ولا إعجابا
عشرون داءً أو تزيد جمعتها
لم تثن فيك مُراغما وثّابا
وركبت داءك للعلا متجردا
ما أعظم الداء العضالِ ركابا
قد كنت ليثا في القطاع مَهابة
في كل أرجاء البلاد مُهابا
إن غادر الليث الجريح عرينه
سترى كلابا في الحمى وذئابا