ما القطر في صدر الكنافة عائمٌ
إلا لمن في شرقه يترنم
كلاج فيه كل لاج حل في
حصن من اللذات فهو ينعم
يا صدر بصماكم برزت لحربه
وغدوت غمر عجابه أتقحم
لا كان يوم فيه لم أك ماسحاً
لك في يدي ودماء قطرك يسجم
جيش خلا عني بمحضرك التوا
منه اللوا ومقدميه تهزم
بادرتنا فاجأتنا فاصبر لكي
لك يظهر الليث الهمام القشعم
والحمد للَه الذي بك قد جمعت
وكان كفى فيك سيف مخدم
أنت الذي بالجبن جئت محمراً
بالسمن لا يحكي احمرارك عندم
أهلاً بمعمول أتى من فرنه
والنار في أحشائه تتضرم
ما إن يرى حلو كمثله جيد
فيه النفوس بلا ارتياب تصدم