وبديعُ حسنٍ ذي بيانٍ رائعِ
حُلوِ المعاني ذي جمالٍ بارِعِ
قد أشبهتني في السقامِ جفونُهُ
والثغرُ لؤلؤهُ شبيهُ مدامِعِي
سكنَ الفؤادَ فلن يغيبَ خيالُهُ
عن خاطري ما أن يزالُ يُرى معي
ورقيبه يأبى التناسبُ بيننا
بتواصلٍ ما أن يزالُ منازعي
ناديته ورقيبهُ تربت يدا
هُ إزاءَهُ عطفاً بوصلٍ خاضِعِ
إن التناسُبَ يا عطُوفُ محسنٌ
لهُ قالَ بعدَ مُجوِّزٍ من جامِعِ
فأجبتهُ إن الخيالَ لجامِعٌ
فأرادَ تغليطي بدركِ المانِعِ
فأجبتُ إن الوصلَ ليسَ يَرُدُّهُ
وجدانُهُ بل ذاك يحسُنُ قاطِعِي