الغسقُ الخريفي كالحديد الصدئ..
الغسقُ الخريفي كالحديد الصدئ..؛
يصرّ، يغني، ينخر الجسد..!
كل المسرات، وكل خزائن (قارون)،
لا شيء أمام شفرة حسراتك أيها الرب..؟؟؟
أنا منهك مثل أفعى الحاوي الراقصة..
وأمامها، أهتز حسرة، وأنذهلُ..!
أنا لا أريدُ لروحي أن تتلوى وتلتف..
لا أريد العقل..، ولا آلهة الشعر..!
كفى التلافظ الماكر
لفك العقدة الملتفة..!
لا توجد كلمات تجسد شكواي واعترافاتي..!
فقدحي ثقيلة؛ وغير عميقة؟؟!!
لم التنفس!!
فهناك على الحجارة الناتئة..
تستلقي أفعى هائلة، مريضة..؛
تلتف على نفسها كضفيرة..
تهتز..
تشد حزامها واقفة..؛
تنهض شيئاً فشيئا..؛
بغتة..
تسقط منهكة..!
عبثا أتخيلُ..؛
وأقفُ مندهشاً، مذهولاً، عشية الإعدام..!!
إنني لأصغي، كسجين، بلا هلع
لقلقلة الحديد، وأنين الريح المكفهرة..!!!