لو كان الحبُّ بأيدينا
لقتَلنا رهبةَ ماضِينا
وسرَقنا من جيبِ السّلوى
بعضَ الآمالِ تواسينا
فحلالٌ أن نسرقَ وهماً
نبنيه سروراً يبنينا
لكنّ الحبَّ معادلةٌ
بجوابٍ ليس بأيدينا
أقدارٌ كتبتْ وقلوبٌ
رضيت بالصمتِ لها مينا
واختارت أن تشهد سراًّ
في يومِ رضاها التأبينا
لتودّعَ روحاً عاشقةً
غمرتها شوقاً وحنينا
وعليها تَقرأُ فاتحةً
والموتُ يرددُ آمينا!