تخطَّ إلى المحتوى

شباب العروبة ما أروعه

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

شباب العروبة ما أروعَهْ

إذا صال أو جال في المعْمَعَهْ

دويُّ المدافع أنغامه

يشنِّف من قصْفها مَسْمَعَه

كريمٌ غنيٌّ بإيمانه

فيبذل من دمه عن سَعَه

إذا طالبَتْه البلاد ببذلٍ

فليس يضنُّ بشيء معه

ويحمل في كفه رأسَه

ويحمل في قلبه مدفعه

إذا جاءه خصمه أوجعه

وإن جاءه ضيفه أشبعه

وإنْ عصبةُ الشر جارت عليه

رأيت التفجُّر بعد الدّعه

رأيت الليوث وهم يزأرون

وأرض الدنا كلها مسْبعه

يحطّم يوم الوغى رأسَها

ويولج في عينها إصبعه

غريمهمُ حين يلقاهمُ

يرى الفرد من رُعبه أربعه

وكم من دخيلٍ غزا داره

فلاقى على بابها مصرعه

وكم من عدو ظلومٍ تجنَّى

وجار عليه فما أخضعه

فلا القهر يمكن أن يدفعه

ولا الموت يمكن أن يمنعه

وفي السلم يشبه زهر الرُّبا

وفي الحرب يعصف كالزوبعه

تجنَّى عليه اليهود وقالوا

هزمناه لا إنها جعجعه

إذا الليث يومًا أراد الوثوب

رأيت التحفز قد أرجعه

شباب العروبة ما أروعه

إذا صال أو جال في المعمعه

فكن مثله في الجهاد، وإلا

فأنت على أرضنا إمَّعه