أَحْسَسْتُ لَيْلاً وَقْعَ أَخْفافِ الْإِبِلْ
وَقَدْ تَبَدَّتْ مِن عَرانِينَ سُبُلْ
ما بَيْنَ لَهَّاةِ الْكَثِيبِ وَالرَّمِلْ
بَيْنَ شِعابٍ ذاتِ سِدْرٍ وَنَقَلْ
فَقُمْتُ أَسْعَى مُقْبِلاً غَيْرَ نَكِلْ
وَفِي الشِّمالِ سَمْحَةٌ لَمْ تُبْتَذَلْ
حَتَّى إِذا عارَضْتُهُمْ دُونَ الْقُلَلْ
وَالْقَوْمُ لا يُغْنِيهِمُ رَيْبُ الدُّوَلْ
وَالدَّهْرُ لا يُعْجِزُهُ هُلْكُ الْبَطَلْ
فَوَّقْتُ سَهْمِي فَرَمَيْتُ فِي مَهَلْ
رَمْيَ امْرِىءٍ لا طائِشٍ وَلا وَجِلْ
وَلا جَبانٍ عِنْدَ أَطْرافِ الْأَسَلْ