سَقِمتُ حتى ملني العائدُ
وذُبتُ حتى شمِتَ الحاسدُ
وكنتُ خِلواً من رَسيسِ الهوى
حتى رماني طرفُكَ الصائِدُ
سَقِمتُ حتى ملني العائدُ
وذُبتُ حتى شمِتَ الحاسدُ
وكنتُ خِلواً من رَسيسِ الهوى
حتى رماني طرفُكَ الصائِدُ
سَقِمتُ حتى ملني العائدُ
وذُبتُ حتى شمِتَ الحاسدُ
وكنتُ خِلواً من رَسيسِ الهوى
حتى رماني طرفُكَ الصائِدُ