يَكْفِي حَيَاؤُكَ حِينَهَا
يَكْفِي بِأَنْ يَهْوِيَ الجَنَى المَغْرُورُ
يَكْفِي بِأَنْ تَأْتِيَ بِنِصْفِ تَبَسُّمٍ
وَيقولُ صَمْتُكَ إِنَّنِي مَكْسُورُ
لَا تَعْتَذِرْ
فَالكِبْرِيَاءُ مُقَدَّرٌ مَعْذُورُ
لَا تَعْتَذِرْ
يَكْفِي بِأَنْ نأتي كَأَوَّلِ مُلْتَقًى
كُنَّا غَرِيبِينْ
كُنَّا خَجُولِينْ
وَيُخِيفُنَا المَحْذُورُ
لَا تَعْتَذِرْ
يَكْفِي بِلَمْسَتِكَ الَّتِي مَا ذُقْتُهَا
وَيَحِنُّ مِنْهَا كَوْنُنَا المَسْعُورُ
لَا تَعْتَذِرْ
وَاصْمُتْ فَإِنِّي شَارِحٌ
كَيْفَ افْتُضِحْتَ بِعِشْقِكَ المَسْتُورُ
كَانَ الأَسَى
وَالسَّهَدُ يَرْجُو صَفْحَنَا
كَانَ احْمِرَارُ الخَدِّ عُذْرًا كَافِيًا
وَالقَلْبُ عِنْدِي وَاسِعٌ وَغَفُورُ