ألا أيها الشاعرُ الأسمرُ
سأظفر منك بما تظفرُ
لكل مسابقةٍ رابضٌ
إذا أعلنوا خبراً تشعر
وإن أعلن الحكم عن فائزٍ
فما هو إلا الفتى الأسمر
سأحمل عنك لواء النجاحِ
قريباً، وإن غضب الأزهر
فإمّا السلام وإما نزاعٌ
بجانبه الحرب لا تذكر
وما قولك الآن في هدنةٍ
وإني - وحقِّك - لا أُقهر
وأُملي عليك شروط السلامِ
فلا يحدث الفزع الأكبر
فَتِيُّ الشباب، عَتِيُّ الطموحِ
كبير المطامع لا أُدحر
وغواصةٌ في بحار البيانِ
يتيه بها الشعر والأبحر
سهرت اللياليَ في صنعها
لعمرك أي فتًى يسهر؟!
تغوص وراء المعاني اللطافِ
فتظفر منه بما يبهر
تغوص، ورُبّانها ماهرٌ
خبيرٌ، ومبدعُها أمهر
وما ذاك كل سلاحي ولكن
ينُاشدني السرّ لا أجهر
سآخذها منك لا ظالماً
وكيف وها أنذا أنذر؟
ولست مغيراً على غِرَّةٍ
وإلا فإني امرؤٌ يغدر
بحسبك ما نلتَه سابقاً
وأخْلِ المناطق يا أسمر!
فإمّا تسلَّمُ يا أسمرُ
وإما دنا الحدث الأكبر
فإن فؤادي عتيُّ الطموحِ
حديد العزيمة لا يُقهر